Tuesday, November 27, 2007

موعد عقد أنابوليس يصادف يوم انطلاق الحروب الصليبية على القدس

الموضوع نقلا عن موقع القدس
كشف باحث واكاديمي متخصص في التاريخ أن موعد انعقاد مؤتمر انابوليس في ولاية ميريلاند الامريكية يصادف ذات اليوم الذي اعلنت فيه الحروب الصليبية على بلاد الشام والقدس عام 1095م .
وأوضح الباحث عدنان ابو عامر المحاضر بقسم التاريخ بالجامعة الاسلامية بغزة في حديث صحفي ادلى به لصحيفة فلسطين المحلية ، ان المراجع التاريخية الغربية والعربية الموثوقة " توضح ان ال27 من نوفمبر عام 1095م ، هو اليوم الذي شهد انطلاق الحروب الصليبية على القدس وبلاد الشام ، وهذا ما تؤكده الموسوعة المعرفية على الانترنت ( ويكبيديا) والموقع الالكتروني الامريكي answer) .

خطابات تحريضية
وأضاف الباحث الفلسطيني " خاطب البابا الحاضرين بلغة مؤثرة تكسوها الحماسة ودعاهم إلى تخليص الأرض المقدسة من سيطرة المسلمين . ونجدة إخوانهم في الشرق ، ودعا المسيحيين في غرب أوروبا إلى ترك الحروب والمشاحنات وتوحيد جهودهم لقتال المسلمين في الشرق .
واستفاض أبوعامر في أحداث تلك الواقعة ، فقال : وكي يقبل الناس على الاشتراك في هذه الحروب وعدهم البابا بمنح الغفران لكل من يشترك في هذه الحرب ، وتعهد بأن الكنيسة ستبسط حمايتها على اسر المحاربين وأمتعتهم ، فلا تتعرض زوجاتهم أو أطفالهم أو ممتلكاتهم لأي خطر .
وأشار أبو عامر إلى أن خطبة " اوريان الثاني " الحماسية بما انطوت عليه من امتيازات هائلة ومكاسب دينية ودنيوية لقيت استجابة هائلة على الفور من قبل الحاضرين ، وأيقظت في نفوسهم روح المغامرة والكسب ، فصاحوا جميعا صيحة مدوية هزت أرجاء الفضاء قائلين " هذه مشيئة الله " ، وكانت هذه الصيحة المشئومة إيذانا بفتح أول صفحة في كتاب " الحروب الصليبية " وصراع دام عدة قرون .
مفارقات عجيبة
ومن جهته أكد الدكتور ولدي المدلل استاذ التاريخ والعلوم السياسية في الجامعات الفلسطينية " ان البابا اوريان الثاني يعتبر المحرض الاول للحرب على القدس .
واعتبر المدلل ان تزامن انعقاد مؤتمر انابوليس مع هذا الاجتماع او القاء خطاب البابا يعتبر من المفارقات العجيبة كون خطاب اوريان اعتبر من أخطر الخطب في التاريخ لما ترتب عليه من نتائج وحروب .
اما الكاتب الفلسطيني رشيد ثابت فقال : ان عدونا بلغ في شبقه التآمري ضدنا حدا يجعله لا يفرط في ادق تفاصيل شكلا ومكانا وزمانا ، ليتم له تحقيق النشوة الكاملة وهو يسحقنا ، في حين ان المفاوض الفلسطيني مستعد للتفريط لا بشكليات الزمان والمكان فحسب بل بأمهات المسائل وبحق العودة وحيفا ويافا وحارة المغاربة وما تحت الحرم ، وربما فوقه ايضا وبكل صدر رحب ودون التفات لهذه الكليات الكبرى .
وتابع عامر يقول : " في مثل هذا اليوم شهدت مدينة كليرومونت الفرنسية حدثا خطيرا كان نقطة البداية للحروب الصليبية ، حيث وقف البابا " اوريان الثاني " في جمع حاشد من الناس يدعو أمراء أوروبا إلى شن حرب مقدسة من أجل المسيح .

2 comments:

ضد الظلم said...

ياجدعان مينفعش غير نقول
اصحاب الجلاله
والفخامه
والسمو
اتفو

لاتفاوض على حق مشروع

مهندس مصري said...

فكرتني لما الجنرال اللنبي قائد الجيش الإنجلزي في الشام في الحرب العالمية الأولى وصل دمشق و ركل قبر صلاح الدين الأيوبي و قال ها قد عدنا يا صلاح الدين
اليوم انتهت الحروب الصليبية
هما ما بينسوش و مش لازم ننسى إحنا كمان